الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 56
الغدير ( فارسي )
ميگردد و نخستين منظومه همان قسمت از آثار گرانبهاى دانشمند روشندل آقاى - محمّد عبد الغنى - حسن است كه ذيلا درج و براى ترجمهء آن و ساير منظومهها بنظم فارسى از صاحب ولايت عظمى حضرت امير مؤمنان على عليه الصلاة و السّلام استمداد مينمايد : 1 - حيّ الامينيّ الجليل و قل له احسنت عن آل النبيّ دفاعا ارهفت للدّفع الكريم مناصلا و شهرت للحقّ الهضيم يراعا و جمعت من طول السنين و عرضها حججا كايات الصباح نصاعا و اذبت عن عينيك كل شعاعة كاالنور و مضا و الشموس شعاعا و طويت من ميمون عمرك حقبة تسع الزمان رحابة و ذراعا و نزلت ميدان البيان مناضلا و شأوت ابطال الكلام شجاعا ما ضقت يوما بالدليل و لم تكن بالحجة الغرّآء اقصر باعا * * * للَّه من قلم لديك موثق كالسيل يجرى صاخبا دفّاعا يجلو الحقيقة في ثياب بلاغة و يزيح عن وجه الكلام قناعا يشتدّ في سبب الخصومة لهجة لكن يرقّ خليقة و طباعا و كذالك العلمآء في اخلاقهم يتباعدون و يلتقون سراعا في الحق يختلفون الا انّهم لا يبتغون الى الحقوق ضياعا يا ايها الثقة الامين تحيّة تجتاز نحوك بالعراق بقاعا تطوء إليك من الكنانة اربعا و من العروبة ادرءا و رباعا انّ لتجمعنا العقيدة امّة و يضمّنا دين الهدى اتباعا و يؤلَّف الاسلام بين قلوبنا مهما ذهبنا في الهوى اشياعا و نحبّ اهل البيت حبا خالصا تطوى القلوب عليه و الاضلاعا يجزيك بالاحسان ربك مثلما احسنت عن يوم الغدير دفاعا ( ترجمه منظوم اشعار بالا ) « دلا ، اگر زحريم نجف گذار نمودى گذر بمكتب دين گر در آنديار نمودى »